طباعة
المجموعة: وطني وقومي
الزيارات: 1733
 

هل حقا نعبدُ أمريكا؟ 

هل حقا نعبد أمريكا؟ = فالبعض يُزكّي روسيّا

ونراقصُ (أوباما) علناً = ونُمجّد (بوشاً) حصريّا

كم كرّمنا بزيارات = كم قال حديثا سحريّا

بمزارعنا قد راقصنا = يوماً في سيف هنديّا

ذا أفضل مخلوق حصراً = قد نعبده لو سريّا

ولذا كم نعشق رؤيته = قد صار حبيباً  وديّا

في أمريكا مَثَلي الأعلى = قد كان لأمسٍتركيّا

وأخي العربيْ قد عاداني= وكأنّي قِردٌ جِنيّا

مليارا وصلوا في عددٍ = ملكوا  مردوداً نفطيّا

عرَبٌ تتصارع مع عرَبٍ =  ومع الأعداء حميميّا

(ليفني) فَتَكتْ في هامات = بلقاء صُوّرَ جنسيّا

فاوضْ بنهارٍ مع ليلٍ =  لن تجني شيئا حِسيّا

أعوام تُمضي يا هذا = ولقاءات مع (لفنيّا)

ولهذا ضاعت هبّات = و(النتن) سما بنهاريّا

(بيريزُ) تحدّى أمّتنا = وكذا (شاؤول) عتى غيّا

لم يأبهْ من كثرتنا أحدٌ = بل عادوا قومي دينيّا

صرنا نستجدي من ضعف = دولَ البلقان وكوريّا

نستجدي عونا من روما = قد كنت بديني عِلّيّا

عَرَبٌ وبخزيٍ عيشتهم = والفارس صار يهوديّا

ثروات العرْب مهاجرة = نِعَمٌ أمستْ أمريكيّا

والروس لهم حصص تكفي = والسوق مليء صينيّا

والخمرُ صناعةُ أقوامٍ   = عَربٌ أقحاح عِرْقيّا  

وفلسطينٌ يبدو انتسيت = مَن يذكر حيفا إنسيّا؟

من  في شوق لشواطئها؟ =  ويُناجي عكّا حوليّا

الأقصى يصرخ من أسْرٍ = والقدس تئن كفى, هَيّا

من يدري كم ألفا قُتلوا؟ = أو ما يجري في سوريّا؟

كم مليونا بات شريداً = وألُوفا نسْيا منسيّا

قتْلٌ,تدميرٌ وحشيٌّ = زادوا قتلا درعاويا

ومجازر حلفايا تروي = عن فتْكٍ يدعى حمصيّا

أطفالٌ ضجّت من هَلَعٍ = والفعل لجُنْدك (راشيّا)

قتْلٌ تدميرٌ أفزعني = والبطش نراه دمشقيّا

ماسُجّلَ إجرام شَبَهٌ = أو مايُروى فرعونيّا

عَرَبٌ في عيشٍ مَسِخٍ = عنوانٌ أمسى شرقيّا

والظلم يُصيبُ ملايينا = هل مات العدل سريريّا؟

هل مُرسي يبدو في زمن = سيوحدّ نا إقليميّا

أم دينيّا إخوانيّا = أم توحيدا تكتيكيّا

أم أنّا في وضع مُزْرٍ = والوحدة أمرٌ غيبيّا

لا يجمعنا في ذي الدنيا = إلاّ أمرٌ ربانيّا

ويُغيّر جيلاً لا يدري =ماتعني الوحدة فنيّا

يا ربّ كفانا إذلال = عُنْفٌ يُوصفُ إجراميّا

ونفاخر أنّا إسلام = والرأس بدا عدوانيّا

لا يأبه من قتلٍ أو  ظلمٍ =والحال غدا مأساويّا

يكفينا ذلٌّ وهوانٌ = فالفحش يُمارس يوميّا

والظلم ظلالا نحسبه = بفساد أضحى عصريّا

كهواء ذا نستنشقه = أو ماءٍ يُروي صيفيّا

أنظر يا عربي ليهودٍ = كم تسخر منك حضاريا

كفكف دمعاً يجري وانهض  = وانصر ضعفي ميدانيّا

لنقود حراكا ملتهبا = ونرى تغييرا جذريا

نتعاضد في جوٍّ أخويٍّ = ويكون الرابط دينيّا

ويعود المجْد لساحتنا = ويُوحّد شعبي سلميا

يا ربّ أغثنا من ضعف = أو حُكْمٍ أمسى عرفيّا

فقوى الكفّار تداعبنا = بل تسخر منّا كليّا

ورؤوس القوم تماليهم = بل تدعم كثرا ماليّا

والشعب بجوعٍ مع قهرٍ = والذلّ تبدّى قوميّا

يا خالقنا يا مولانا = فارزقنا هدْيا روحيّا

ورجوعا عن فتن كُثْرٍ = ونعود لدينك فعليّا

ونحكّم شَرْعك في عيشٍ = لنعود إلى مرْسِيليّا

وامحق من عادى أقوامي =  أو مَن ظلموا إنسانيّا

هل ذا حلم؟ أم ذا صعب؟ = يا خالقنا هَيّا هَيّا

ليعود العرْب كما كانوا =  في أندلسٍ نورا  حيّا

ونفاخر أنّا قد عُدْنا = أسياد الأرض حقيقيّا

ننعي للدنيا كبوتنا = أو ذا صًلًفٍ عدوانيّا

لنعيد الغربَ لإمرتنا  = والشرقَ لِرَكْبِ أمانيّا

يا ربّ بشارتك الكبرى = في نصر منك إلاهِيّا


لا نركع إلاّ للّه  = نحيا رَغداً إيمانيّا

******

11/5/2013