شوق الرحيل
يا منْ رحلتِ عن الديار تمهّلي
زاد الرحيلُ مرارةً وعذابا

الحيُّ أظلمَ, قد بكى متألّماً
والسور بعدك أغلق الأبوابا

ولكم حننتُ إلى الديار وشدّني
بدرٌ منيرٌ كم يفيض شبابا

يا ويح قلبي ما سلا إشراقةً
كنتِ الأنيس وشعلة وشهابا
السعد أنت وبسمتي وتودّدي
يا منيتي, بات الرحيل مُصابا

هلاّ دريتِ بأنّ شوقي دائمٌ
يا من عشقتُِ, أهلْ يكون إيابا؟

عودي فإنّ الحيَّ أمسى مُظلِماً

والقلبُ حنَّ وما يراهُ سرابا
*******

13/8/2016