الويل والثبور للحيتان

ردّوا لنا كلّ الذي سرقوا
ولما جنوه, فإنّهم مرقوا

فعلى الحديدة أصبحت أقوامنا
أمّا الرؤوس فملينوا,ها دقّقوا

ملأوا البطون وفي الثراء تميّزوا
وعلى الرعيّة كذبهم قد سوّقوا

هم خصخصوا الشركات ثمّ تقاسموا
مردودها,ما بينهم هم فرّقوا

خدعوا الشعوب وأكثروا ثرواتهم
البعض غرّب والبقيّة شرّقوا

خيراتنا بجيوبهم قد كُدّستْ
من فُحْشهم يندى الجبين ويعرقُ

والشعب هاج وقد تنادى إنّنا
لن نرتضي ظُلماً وعنفاً نُطلقُ

حيتان هذا العصر سادوا واعتلوا
زاد الفسادُ, وإنّنا نتحرّق

أعِدوا لنا المسروق دون تأخّرٍ
الشعب وُحّدَ لا ولن يتفرقُوا

الويل للحيتان مع منْ ناصروا
أطماعهم,ولفحشهم سنمزّق

أطفالنا أمسوا جياعا عالةً
الويل عانوا من بهم يترفّق
يا ربّ دمّرْ من بدا متحوّتا
مَع من طغى,أنت النصير الأوثقُ
* * *
1/6/2018